لِمَ خُلِقْتَ يا ليل كئيبا ؟
0
(1)
سألت الليل حين أقبل بسواد ظلامه
لِمَ أخفيت شمساً وأذهبت نوراً عمّ جماله ؟
قتلت صُبْحاّ تنفس في بساط الأرض وجباله ..
لَمْ ترحم محباً سعى لوصال كماله ..
لِمَ خُلِقْتَ يا ليل كئيبا ؟
(2)
ظهر نورٌ اضاء أرضاً وبعض سماء ..
تبسّم الليل .. تحدث .. وأظهر ذلك القمر الوضّاء ..
لم حكمت بظلمتي .. وهذا نوري يشع بكل مساء ؟
أهو حال قلبك ؟ .. أرجوك .. لا تخلط بين صيف وشتاء ..
أخبرني .. لم جعلت أنت من الليل كئيباً ؟
(3)
لم أعرف حزناً وإلا كنت يا ليل مفتاح أبوابه ..
عرفتها تحت شمس أفراح .. وكان قمرك يضيء ليل فراقه ..
اذهب .. لا تعد .. فلا خير فيمن السواد عم أرجاءه ..
لن يختار الأسود .. من كان البياض جاره ..
لِمَ خُلِقْتَ يا ليل كئيبا ؟
بزغ نور أشاح بذلك السواد وأسكت حديثا هم أن يكون ..
أحمد
@AAJunaid
عندما لا يجد موظفك التقدير
2
أستغل بداية هذه التدوينة أو اليومية بتهنئتكم بعيدنا وعيد جميع المسلمين يوم الجمعة .. وإن شاء الله يكون بداية كل خير وأفراح ونهاية كل حزن وشقاء لكل انسان ![]()
كان الأمس أول يوم أذهب فيه للمكتب منذ انتهائنا من مشروع الحفر المليء بالتحدي بالأسبوع الماضي .. والحق يقال أننا انجزنا عملا طيبا والحمدلله .. عادتي أن ابدأ يومي بالدخول على المدير العام والتحدث عن سلبيات أي مشروع انجزناه وكيفية تلافي تلك الأخطاء في المشاريع القادمة بحكم كوني المسؤول عن ذلك المشروع .. أصرّيت على صديقي بالدخول معي لكي يتعود على هذا الجو ومن ثم يصبح جاهزاً للقيادة ويمكنني الإنتقال لمرحلة أخرى في مجال العمل بالبترول والغاز.
بدأ النقاش بحديث عام وشكر للفريق على على العمل الممتاز الذي تم .. ومن ثم بدأنا في النقاش عن السلبيات .. ومديري هذا ايرلندي الجنسية صارم جدا في هذه النقطة بالذات .. فكان يحمل في كلامه كثير من عبارات السخط وكيف لم تنبه لهذا ولم فعلت هذا ووو الخ من عبارات الملامة .. بحكم تعوّدي على هذا الأمر فأنا أعلم الجانب النفسي الذي يبثه أمر مثل هذا حيث يكون الهدف العام هو منع تكرار مثل تلك الأخطاء .. لكن عيب هذا الأسلوب النفسي أنه لا ينطبق على الجميع .. أو بمعنى أصح لا يفهم الكثر من الموظفين أن الملامة لا ينبغي أن تؤخذ بشكل شخصي على الإطلاق .. هي عن العمل وتنتهي بالعمل. انتهينا من نقاش دام قرابة الأربع ساعات – وقوفاً
– وخرجت لإتمام بعض أموري .. واتجه صديقي للأسفل.
بعد مرور 10 دقائق .. وصلتني رسالة على هاتفي من صديقي .. يطلب مني التحدث معه .. أرسلت له بأن يأت لمكتبي .. أتى وكان وجهه يحمل ملامح غضب واضحة .. بدأ حديثه مباشرة: لِمَ لَمْ تدافع عنا ؟؟ .. فاجأني بسؤاله .. استمر بحديثه قائلا: أنت المسؤول عن هذا المشروع وتوقعت منك أن تدافع عن أفراد فريقك، هل يعلم بأني قمت بكذا وكذا وفعلت كذا وكذا .. أجلسته وطلبت منه الهدوء وبدأت التحدث معه .. أخبرته بأن الجملة الأولى في الإجتماع كانت شكر وتقدير عن العمل .. صدور هذا الأمر بحد ذاته من مدير إقليمي هو أمر إيجابي .. وطبيعة هذه الإجتماعات أن تأخذ منحنى السلبيات لكي يتم تلافيها .. التحدث عن الإيجابيات لن يأتي بفائدة .. أجابني: اذا لماذا عندما كان يتحدث بأي جملة سلبية يحوّل نظره نحوي وليس نحوك !؟ .. ابتسمت وقلت اذن هذا ما ازعجك
؟ .. أخبرته أننا دخلنا كفريق وأي ملامة فإنها تقع على عاتق الفريق وليس الفرد .. لم يقتنع .. وأخبرني بأنه يريد الإستقالة طالما أنه لا يوجد هناك تقدير لمن يعمل بجد في هذا المكان .. أخبرته حسنا أخبرني مالذي سوف يرضيك ؟ .. قال بأن تتحدث مع المدير وتخبره بأنني فعلت كذا وكذا وكان مجهودي كبيرا نحو ذلك المشروع .. أخبرته وتظن بأنني لا اخبره بذلك في كل اتصال صباحي
؟ .. أقترحت عليه بأن ندخل عليه سوية وأنا سأقوم بالتحدث .. رفض .. قلت له اذا انتظر .. وذهبت لمكتب مديري.
دخلت على مديري وتحدثنا عن أمر خارجي (له علاقة بعودتي وانتهاء الغربة .. سيكون له حديث آخر
) .. انتهينا من الحديث وهمّ بالخروج لكي نقوم بعمل بعض القهوة .. استأذنته بالتحدث في موضوع خاص .. وشرحت له ماحدث بيني وبين صديقي .. ليس بم أخبرني ولكن بم يشعر .. وأنه لم (يفهمها وهي طايرة) وأخذ الحديث عن السلبيات بشكل شخصي .. وإن تركناه بهذا النحو فإنه سيفقد كل الطموح ولابد أن تتحدث معه .. بكل أمانة، توقعت أن يغضب مديري فهو من النوع الذي لا يحب أن يخبره أحد بم يجب أن يفعل ولكن بكوني قائد الفريق فلابد أن ادافع عن فريقي .. ابتسم، وأخبرني: أتعلم لماذا لم أتحدث عن الإيجابيات؟ لأن عملكم بحد ذاته يشهد لكم بم قدمتموه .. وحديثي عن السلبيات بذلك الشكل الصارم كان من باب التقويم السريع (سيكون صديقي بديلا لي عند مغادرتي ولا يعلم بهذا) .. أخبرني بأن أطيّب خاطره وأن أخبره بشكره وتقديره .. أقترحت عليه أن يتحدث معه وأن يخبره هذا بنفسه .. وهو ما تم.
الخلاصة: نفسية الموظف أمر حساس جدا .. وكمدير أو قائد لفريق فإن الحفاظ على معنوياتهم وطموحهم أمر جداً ضروري لضمان استمرارية جودة عمل الفريق والمحافظة عليهم لأطول وقت.
إضافة: في ناس تحب النوم كثيييير مررررة ههههه
أحمد
@AAJunaid
تدوينة من دون عنوان
2
فترة طويلة مرت منذ آخر مرة كتبت فيها في هذا المكان .. ظننت أنني أصلحت حالي مع الكتابة .. ولكن عقلي لم يلتزم بعهد الصلح وتبرر بعدم وجود أفكار للكتابة .. وها أنا أكتب بلا فكرة وبلا عنوان .. لعل الفكرة تأتي وسط خضم الكتابة .. لا بأس سأجعلها مذكرة يومية أكثر من كونها تدوينة لفكرة معينة
قبل قليل تحدثت مع مسؤول الاتصالات بالرق .. لكي يتم حجز مقاعد لنا في الهليوكبتر المغادرة صباح الغد .. فللتو انتهينا من حفر أحد آبار البترول المليئة بالتحدي .. سميناه بئر الثعبان حيث يحمل الكثير من التعرجات .. إن كان أحدكم مهتما أستطيع توفير بعض الصور عن المشروع .. وصلنا لعمق 7480 مترا تحت الأرض .. تخيل رحلة من جدة إلى المدينة ذهابا وعودة .. نعم هذا هو طول البئر الذي تم حفره .. 3 اسابيع قضيناها في هذا المشروع .. أحمد محدثكم .. جورقن من الفلبين .. فونج من ماليزيا .. بادرول من ماليزيا .. كارا من أمريكا .. فريق من المجانين.
عن الهليكوبتر كنت أتحدث ؟ حسنا خبر سيء .. تم تأجيل الرحلة إلى يوم الثلاثاء (قيد المحاولة لجعلها يوم الإثنين .. أي غداً) .. الرحلة قصيرة .. يفصلنا تقريبا ساعة من الطيران عن أقرب قطعة من الأرض .. ستكون الوجهة إلى دولة بروناي وحاكمها السلطان عظيم الجاه .. وبالتأكيد سآخذ اقرب رحلة إلى ماليزيا حيث وجهة سكني هناك .. بعض الراحة قبل أن نعود لمشروع جنوني جديد.
سأتوقف هنا .. ولكن سأكمل الكتابة قريبا جدا
أحمد
@AAJunaid
Twitter .. I’m Done ?
0
Well, out of nowhere I’ve decided to end my relationship with Twitter effective immediately (For now).
Life has to move on to achieve goals I have in mind.
I’ll concentrate more into my life, family and friends .. FB will be more active now for me as it has the ppl I personally know only.
Once I get reasons to come back .. I’ll just step in and write
العقل .. عندما تنعدم الجاذبية
0
لبوان كما تبدو من السماء
لاحظت مؤخرا أن لذة الكتابة لا تعتريني الا وأنا في الجو .. لعله البعد عن رتابة الأرض وقوانينها الوضعية ؟ .. لعله البعد عن تفكير الناس وتصنيفاتهم ؟ أو لربما للسماء وضع خاص يجد العقل فيه مبتغاه .. أي كان السبب فشكرا له ..
حسنا .. لم يكن ما جرى في هذا الصباح مخططاً له .. قرار السفر والوجهة لم أعلمها إلا بحلول مساء الأمس .. حقيبتي لم أجهزها -كعادتي- الا قبيل نصف ساعة من خروجي من البيت .. والأسوأ كان سوء الفهم الذي حدث بيني وبين السائق بما جعله يعتقد أن الرحلة في اليوم التالي وليس اليوم (ولست ألومه فكلانا بشر) .. شكرا للكنولوجيا الحديثة التي مكنتي من اصدار بطاقة صعود الطائرة وأنا بإنتظار سائق التاكسي بعد محادثتي لمكتبهم .. والنتيجة وصولي للمطار ٥ دقائق قبيل الاقلاع وصعودي للطائرة مباشرة بعد ان شاهدوا بطاقة صعود الطائرة من هاتفي الجوال (تساءلت حينها لو حصل لي هذا وانا في جدة ماذا ستكون النتيجة ؟ رد عقلي بوضع موسيقى حزينة وشخص في الخلفية يردد “نعتز بخدمتكم”) ..
انقطاع الانسان عن اتصالاته بجميع البشر تجعله يعيد التفكير في حساباته .. هل فعلا لا نستطيع العيش بلا انترنت بلا تويتر او فيس بوك؟ هل نستطيع ان نكمل يوما كاملا مع غير أن نطلع على البريد الإلكتروني ؟ .. لست أدفعك للإجابة على تلك الأسئلة فالاجابة بديهية جدا .. كنت أقارنها بأسئلة كنت أسئلها لنفسي قبيل ١٥ عاما من هذه اللحظة (الفرق أنني كنت أفكر وأن بالأرض) .. كانت أسئلتي التعجيزية تشبه ذلك السؤال الذي يقول هل يا ترى سأعيش من غير تلفاز ؟ هل ياترى سأقوى على فراق مجلة ماجد وشراءها كل أربعاء ؟ هل يا ترى سيأتي اليوم الذي يصبح السفر والترحال عنواني بالحياة ؟ .. وها أنا أرى ان الحياة أجابت بنفسها كما ستجيب هي عن الأسئلة التي تجول بخاطري وخاطرك الآن ..
العقل مثله مثل غيره من المخلوقات في هذه الحياة .. يتطور وتتغير طريقة تفكيره .. -أفضّل استخدام كلمة “يتطور” دائما بغض النظر عما تسببه هذه الكلمة من حساسية- .. فمن توقف عقله عن سؤال نفسه تلك الأسئلة التعجيزية البديهية سيجد نفسه متأخرا ينتظر ركوب قطار التطور .. مثله كمثل من حبس عقله في البيت ومنعه من الخروج واجراء اي نشاط بحجة الحفاظ عليه من منغصات وملوثات الحياة واكراما له (ان كنت قد اكتشفت الصدفه مثلي فهو يشبه وضع المرأة في أحد بقاع الأرض).
سأعود للأرض بعد قليل .. لا أعلم إن كان عقلي سيعود كذلك .. ولكني لا أظنه اختيارا يعود اليه في آخر الأمر
..
أحمد
@AAJunaid
جمعية حقوق الأطواق
3
أكتب هذه الأسطر وأنا على ارتفاع 11500 مترا من على سطح الأرض بحسب الشاشة الصغيرة التي أمامي .. كم هي كئيبة تلك الشاشة .. وكم هي مؤلمة الوضعية التي اتخذها رأسي لأشاهد تلك الشاشة حيث اتخذت الفتاة التي أمامي اختيارا بأن “تسدح” كامل الكرسي على قدمي المسكينة .. غريب هو أمرها .. زوجها بجانبها ولكنها اختارتني .. أليس من الأولى أن يشعرني هذا ببعض السعادة ؟
ذكرني وجودي بهذا الارتفاع بأنني لطالما حلمت في مراحل مختلفة من حياتي بأن أكون في كوكب خاص بي .. كوكب لا تحكمه رغبات غيري ولا يجبرني مخلوق آخر بماذا يجب أن أفعله في يومي .. لم كوكب ؟ لعله كون بكامله أصول وأجول فيه مثلما أشاء وقتما أشاء .. لا عادات سخيفة ولا تقاليد مقيته تقيدنا بطوق مثلما يفعلون بالحيوانات الأليفة في كوكب الأرض الجميل (تحية لجمعيات حقوق الحيوان) .. لا .. حتى الحيوانات تملك خيارات أكثر من بعض ما لا نملكه .. فذلك المجبر على الزواج من ابنة عمه .. وتلك العاطلة في بيتها لأنه من العيب أن تعمل كممرضة .. وتلك التي حبسوها وراء القضبان لأنها أجرمت وطلبت الطلاق من زوجها مدمن الشراب .. عفوا أيها الحيوان فقد ظلمتك بتشبيهي السابق .. عش سعيدا بطوقك .. فنحن مقيدون بمليون طوق ..
تقول لي الخريطة بأننا نحلق فوق مدينة مومباي .. تلك المدينة العظيمة وشعبها العظيم .. شعبها الذي لولا دناءة تفكير البشر وعنصريتهم لأصبحوا من أعظم شعوب العالم مكانة وعلما .. لكن لا .. في كوكبي اختاروا بأن الجاه والمكانة تقاس باللون .. تقاس بالعرق .. أخبرني من أين انت عندها سأقول لك ما هي مكانتك في المجتمع .. أتعرفون ما الطريف في هذا الأمر ؟ أصبحت عرفا وأمرا مسلما .. أكاد أجزم بأنه عندما يلد الطفل منهم فإنهم يقدمون له كتيب صغير يحتوي على إرشادات تشغيل .. هذه مكانتك في هذا الكوكب .. احذر من أن تحاول أن ترتقي فوق هذا اللون .. إنهم سادة العالم .. أي سادة يا رجل !! استخدم عقلك فلا شي يقاس بهذه الطريقة .. انت كأصدقاءنا بالأعلى .. لم ترض وحسب بالطوق .. بل وضعته بنفسك وسلمته لهم ..
هل شعرت بالشفقة عليهم ؟ غريب جدا فقد كان كلامي مجازيا .. هل تعلم بأنه يوجد لدينا صورة كربونية في كويكبنا السعودي أو العربي الصغير .. نختلف عنهم في اللغة .. والدين (سلملي على الدين) .. ولكن إن قارنا العقل فلا فرق .. لدينا أطواقهم حيث اننا في الاستيراد الأفضل في هذا الكون .. واجتهدنا وأصبح لدينا أطواقنا الحاصة .. “بس كيف يا كابتن إحنا مسلمين وعندنا دين يحكمنا؟” .. لقد سمعتك .. وأبشرك .. طوق الدين من أشهر الأطواق التي لدينا .. لاحظ .. طوق الدين .. وليس طوق الإسلام .. وافهم يا فهيم
أعتذر لا استطيع اكمال الكتابة .. يبدو أن الفتاة صاحبة الكرسي المنسدح تريد أن تنام .. وأني أرى جهازي المحمول قد بدأ في التهشم تحت محاولاتها المتكررة في تحويل مقعد الطائرة المسكين إلى سرير (ولا عزاء لقدمي) .. ليتني استطيع التحدث معها لأشرح لها بعضا من حقوق المقاعد .. لكن ذلك الطوق الكبير المعلق في رقبتها يمنعها من السماع .. كما هو هو حال الطوق الذي يغطي فمي ..
أحمد
@AAJunaid
وأخطأ في حقهم
0
في قمة الجحف ونكران الجميل ،،،
في لحظة غاب فيها العقل والفكر ،،،
تنازل عن جميع مقومات الإحترام ،، بل لم يبق حتى أدناها ،،
وأخطأ في حقهم !!
نعم ،،
أخطأ في حق من تعلم منهم مقومات الإحترام تلك التي تعامى عنها ،،
أخطأ في حق من ضيعوا من أوقاتهم في سبيل ارتقاء فكر ذلك الإنسان ،،
ومع ذلك ،،
فقد أخطأ في حقهم ،،
في عنفوان مراهقته ،، لم يدرك فداحة ما فعل ،،
فهو لم يكن “الوافي” في حق من أوفى ،،
ولم يكن أهلاً للأخلاق “الشامخة” التي تعلمها منهم ،،
ظن أنه انسان ،،
ولكنه لم يكن كذلك ،،
فقد أخطأ في حقهم ،،
مرت سنون على تلك الأيام ،،
وما زال يتذكر تلك الأيام وكأنها الأمس ،،
أمس اختفى فيه الاحترام ،، أمس اختفى فيه التقدير ،،
ولكن العقل هذه المرة كان حاضراً ،،
يتفنن تأنيب الضمير في قتل محاولات نومه ،،
يتفنن في تدمير أي شعور بالرضى عن النفس ،،
كيف وهو لم يحترم ويقدّر من كانوا بمقام أسياد له ،،
فقد أخطأ في حقهم ،،
ما زالت رحلة البحث عنهم قائمة ،،
فهو يدعو ربه أن يغفر له ما فعل ،،
ولكن كما للرب حق فللعباد حقوق ،،
لعله يجدهم ،، يقبل أيديهم ،، بل وأرجلهم فهو أقل ما قد يفعله ،،
لتتصافى النفوس ،،
فقد كات “متيما مجهولا” خانه العقل وتركه ،،








Recent Comments