Twitter .. I’m Done ?

0




Well, out of nowhere I’ve decided to end my relationship with Twitter effective immediately (For now).

Life has to move on to achieve goals I have in mind.

I’ll concentrate more into my life, family and friends .. FB will be more active now for me as it has the ppl I personally know only.

Once I get reasons to come back .. I’ll just step in and write :)

 

Last day @ Twitter

Last day @ Twitter

 

العقل .. عندما تنعدم الجاذبية

0



Sky Writingلبوان كما تبدو من السماء


لاحظت مؤخرا أن لذة الكتابة لا تعتريني الا وأنا في الجو .. لعله البعد عن رتابة الأرض وقوانينها الوضعية ؟ .. لعله البعد عن تفكير الناس وتصنيفاتهم ؟ أو لربما للسماء وضع خاص يجد العقل فيه مبتغاه .. أي كان السبب فشكرا له ..



حسنا .. لم يكن ما جرى في هذا الصباح مخططاً له .. قرار السفر والوجهة لم أعلمها إلا بحلول مساء الأمس .. حقيبتي لم أجهزها -كعادتي- الا قبيل نصف ساعة من خروجي من البيت .. والأسوأ كان سوء الفهم الذي حدث بيني وبين السائق بما جعله يعتقد أن الرحلة في اليوم التالي وليس اليوم (ولست ألومه فكلانا بشر) .. شكرا للكنولوجيا الحديثة التي مكنتي من اصدار بطاقة صعود الطائرة وأنا بإنتظار سائق التاكسي بعد محادثتي لمكتبهم .. والنتيجة وصولي للمطار ٥ دقائق قبيل الاقلاع وصعودي للطائرة مباشرة بعد ان شاهدوا بطاقة صعود الطائرة من هاتفي الجوال (تساءلت حينها لو حصل لي هذا وانا في جدة ماذا ستكون النتيجة ؟ رد عقلي بوضع موسيقى حزينة وشخص في الخلفية يردد “نعتز بخدمتكم”) ..



انقطاع الانسان عن اتصالاته بجميع البشر تجعله يعيد التفكير في حساباته .. هل فعلا لا نستطيع العيش بلا انترنت بلا تويتر او فيس بوك؟ هل نستطيع ان نكمل يوما كاملا مع غير أن نطلع على البريد الإلكتروني ؟ .. لست أدفعك للإجابة على تلك الأسئلة فالاجابة بديهية جدا .. كنت أقارنها بأسئلة كنت أسئلها لنفسي قبيل ١٥ عاما من هذه اللحظة (الفرق أنني كنت أفكر وأن بالأرض) .. كانت أسئلتي التعجيزية تشبه ذلك السؤال الذي يقول هل يا ترى سأعيش من غير تلفاز ؟ هل ياترى سأقوى على فراق مجلة ماجد وشراءها كل أربعاء ؟ هل يا ترى سيأتي اليوم الذي يصبح السفر والترحال عنواني بالحياة ؟ .. وها أنا أرى ان الحياة أجابت بنفسها كما ستجيب هي عن الأسئلة التي تجول بخاطري وخاطرك الآن ..


العقل مثله مثل غيره من المخلوقات في هذه الحياة .. يتطور وتتغير طريقة تفكيره .. -أفضّل استخدام كلمة “يتطور” دائما بغض النظر عما تسببه هذه الكلمة من حساسية- .. فمن توقف عقله عن سؤال نفسه تلك الأسئلة التعجيزية البديهية سيجد نفسه متأخرا ينتظر ركوب قطار التطور .. مثله كمثل من حبس عقله في البيت ومنعه من الخروج واجراء اي نشاط بحجة الحفاظ عليه من منغصات وملوثات الحياة واكراما له (ان كنت قد اكتشفت الصدفه مثلي فهو يشبه وضع المرأة في أحد بقاع الأرض).


سأعود للأرض بعد قليل .. لا أعلم إن كان عقلي سيعود كذلك .. ولكني لا أظنه اختيارا يعود اليه في آخر الأمر :) ..

أحمد
@AAJunaid

And again .. you never called

0



And again .. you never called

And again .. you never called, originally uploaded by Ahmad Al-Junaid.

a Class+ a Camera = ?

0



a Boring Class+ a Camera = ?

a Boring Class+ a Camera = ? - By:Ahmad Al-Junaid

 

جمعية حقوق الأطواق

3



أكتب هذه الأسطر وأنا على ارتفاع 11500 مترا من على سطح الأرض بحسب الشاشة الصغيرة التي أمامي .. كم هي كئيبة تلك الشاشة .. وكم هي مؤلمة الوضعية التي اتخذها رأسي لأشاهد تلك الشاشة حيث اتخذت الفتاة التي أمامي اختيارا بأن “تسدح” كامل الكرسي على قدمي المسكينة .. غريب هو أمرها .. زوجها بجانبها ولكنها اختارتني .. أليس من الأولى أن يشعرني هذا ببعض السعادة ؟

ذكرني وجودي بهذا الارتفاع بأنني لطالما حلمت في مراحل مختلفة من حياتي بأن أكون في كوكب خاص بي .. كوكب لا تحكمه رغبات غيري ولا يجبرني مخلوق آخر بماذا يجب أن أفعله في يومي .. لم كوكب ؟ لعله كون بكامله أصول وأجول فيه مثلما أشاء وقتما أشاء .. لا عادات سخيفة ولا تقاليد مقيته تقيدنا بطوق مثلما يفعلون بالحيوانات الأليفة في كوكب الأرض الجميل (تحية لجمعيات حقوق الحيوان) .. لا .. حتى الحيوانات تملك خيارات أكثر من بعض ما لا نملكه .. فذلك المجبر على الزواج من ابنة عمه .. وتلك العاطلة في بيتها لأنه من العيب أن تعمل كممرضة .. وتلك التي حبسوها وراء القضبان لأنها أجرمت وطلبت الطلاق من زوجها مدمن الشراب .. عفوا أيها الحيوان فقد ظلمتك بتشبيهي السابق .. عش سعيدا بطوقك .. فنحن مقيدون بمليون طوق ..

تقول لي الخريطة بأننا نحلق فوق مدينة مومباي .. تلك المدينة العظيمة وشعبها العظيم .. شعبها الذي لولا دناءة تفكير البشر وعنصريتهم لأصبحوا من أعظم شعوب العالم مكانة وعلما .. لكن لا .. في كوكبي اختاروا بأن الجاه والمكانة تقاس باللون .. تقاس بالعرق .. أخبرني من أين انت عندها سأقول لك ما هي مكانتك في المجتمع .. أتعرفون ما الطريف في هذا الأمر ؟ أصبحت عرفا وأمرا مسلما .. أكاد أجزم بأنه عندما يلد الطفل منهم فإنهم يقدمون له كتيب صغير يحتوي على إرشادات تشغيل .. هذه مكانتك في هذا الكوكب .. احذر من أن تحاول أن ترتقي فوق هذا اللون .. إنهم سادة العالم .. أي سادة يا رجل !! استخدم عقلك فلا شي يقاس بهذه الطريقة .. انت كأصدقاءنا بالأعلى .. لم ترض وحسب بالطوق .. بل وضعته بنفسك وسلمته لهم ..

هل شعرت بالشفقة عليهم ؟ غريب جدا فقد كان كلامي مجازيا .. هل تعلم بأنه يوجد لدينا صورة كربونية في كويكبنا السعودي أو العربي الصغير .. نختلف عنهم في اللغة .. والدين (سلملي على الدين) .. ولكن إن قارنا العقل فلا فرق .. لدينا أطواقهم حيث اننا في الاستيراد الأفضل في هذا الكون .. واجتهدنا وأصبح لدينا أطواقنا الحاصة .. “بس كيف يا كابتن إحنا مسلمين وعندنا دين يحكمنا؟” .. لقد سمعتك .. وأبشرك .. طوق الدين من أشهر الأطواق التي لدينا .. لاحظ .. طوق الدين .. وليس طوق الإسلام .. وافهم يا فهيم

أعتذر لا استطيع اكمال الكتابة .. يبدو أن الفتاة صاحبة الكرسي المنسدح تريد أن تنام .. وأني أرى جهازي المحمول قد بدأ في التهشم تحت محاولاتها المتكررة في تحويل مقعد الطائرة المسكين إلى سرير (ولا عزاء لقدمي) .. ليتني استطيع التحدث معها لأشرح لها بعضا من حقوق المقاعد .. لكن ذلك الطوق الكبير المعلق في رقبتها يمنعها من السماع .. كما هو هو حال الطوق الذي يغطي فمي ..


أحمد
@AAJunaid

وأخطأ في حقهم

0



في قمة الجحف ونكران الجميل ،،،

في لحظة غاب فيها العقل والفكر ،،،

تنازل عن جميع مقومات الإحترام ،، بل لم يبق حتى أدناها ،،

وأخطأ في حقهم !!

نعم ،،


أخطأ في حق من تعلم منهم مقومات الإحترام تلك التي تعامى عنها ،،

أخطأ في حق من ضيعوا من أوقاتهم في سبيل ارتقاء فكر ذلك الإنسان ،،

ومع ذلك ،،

فقد أخطأ في حقهم ،،


في عنفوان مراهقته ،، لم يدرك فداحة ما فعل ،،

فهو لم يكن “الوافي” في حق من أوفى ،،

ولم يكن أهلاً للأخلاق “الشامخة” التي تعلمها منهم ،،

ظن أنه انسان ،،

ولكنه لم يكن كذلك ،،

فقد أخطأ في حقهم ،،


مرت سنون على تلك الأيام ،،

وما زال يتذكر تلك الأيام وكأنها الأمس ،،

أمس اختفى فيه الاحترام ،، أمس اختفى فيه التقدير ،،

ولكن العقل هذه المرة كان حاضراً ،،

يتفنن تأنيب الضمير في قتل محاولات نومه ،،

يتفنن في تدمير أي شعور بالرضى عن النفس ،،

كيف وهو لم يحترم ويقدّر من كانوا بمقام أسياد له ،،

فقد أخطأ في حقهم ،،


ما زالت رحلة البحث عنهم قائمة ،،

فهو يدعو ربه أن يغفر له ما فعل ،،

ولكن كما للرب حق فللعباد حقوق ،،

لعله يجدهم ،، يقبل أيديهم ،، بل وأرجلهم فهو أقل ما قد يفعله ،،

لتتصافى النفوس ،،

فقد كات “متيما مجهولا” خانه العقل وتركه ،،


عندما يكون لكرامة النفس .. ثمن

0


كان الهدوء يعم قاعة الاجتماعات في الدور الرابع من مبنى المكاتب في الرق .. الجميع ينظر إلى الساعة وهي تتك الثانية بعد الثانية بإنتظار الساعة السابعة صباحا

السابعة صباحا هي الساعة التي يجتمع فيها رؤساء الشركات في الرق مع العميل لمناقشة ما تم تنفيذه في اليوم السابق ووضع خطة لليوم القادم

نظرت للوجوه الحاضرة في الاجتماع .. من كل لون وشكل .. ذلك البريطاني المتثاءب .. بجانبه الانسان الضخم من جنوب افريقيا الذي لا يعرف حديثا غير الرياضة

وفي الخلف ترى بعض الوجوه التي تتجنب الضوء فيختبئون خلف المقاعد الأمامية .. لماذا تخيلت النعام في تلك الحظة ؟؟

قطع حبل تفكيري (المتكون من النعام دافن الرأس في التراب) دخول مدير العمليات في الرق .. رجل ضخم الجثة فرنسي الجنسية .. ينفع أن يكون بطلا في أحد الأفلام الفرنسية المملة

بلكنته الانجليزية العجيبة المختلطة بالفرنسية بدأ الحديث عن ملخص عمليات البارحة .. ومن ثم مناقشة كل مسؤول عن خطة اليوم

لم أملك الكثير لأقوله لكوننا انجزنا عملا طيبا في اليوم السابق (الحمدلله) .. وكعادتي -لست أدري أهي جيدة أم لا- ختمت تقريري بمزحة سخيفة ولكنها نحجت في اضحاكهم .. لك أن تتخيل سخافة النكت الفرنسية صديقي القاريء

انتقل الدور لمسؤول آخر .. انسان لطيف جدا عمره ضعف عمري .. وبدأ في سرد ما جرى بيومه السابق

بدأ الفرنسي بتوجيه اسئلة سخيفة لذلك الرجل الطيب .. يلومه فيها على بعض الأخطاء التي حدثت

 لم تكن تلك الأمور أخطاء ذلك الرجل على الإطلاق .. توقعت أن يشتاط ذلك الرجل غضبا .. عفوا أقصد أن يرد على ما قاله الفرنسي بهدوء وعقلانية

لكني تفاجأت بإقراره على تلك الاخطاء .. بل وإعتذاره عنها وأنه لم يعيدها مرة أخرى .. لم ينتهي الامر عند ذلك الحد .. بل وصل الأمر لحد التهزيء وما زال ذلك الرجل يعتذر

انتهى الإجتماع .. ويقيت في رأسي علامات استفهام كثيرة .. مالذي دفع ذلك الرجل لتقبل كل ذلك التهزيء ؟؟


 نسيت الموضوع برمته بعد الإجتماع إلى أن حان وقت الغداء .. جمعتني الطاولة بزميل لذلك الرجل .. وهو صديق لي

وجدت نفسي اسأله بلا تفكير مسبق عما حدث في ذلك الصباح .. فقد كان ذلك الرجل جيدا في عمله بل ومخلصاً

أجابني: هذه ليست المرة الأولى .. والكل يعرف هذا

استغربت .. وفهم صديقي أنني اريد المزيد من الايضاح

أردف قائلا: المال يا صديقي

قاطعته .. وما دخل المال ؟؟

بدأ صديقي في سرد قصة ذلك الرجل

 

يملك ذلك الرجل من الخبرة ما تؤهله لأن يكون مدير قارة بأكملها في مجال عمله .. لكن بطبيعة العمل الميداني فإن ما تجنيه في عملك بالحقل قد يصل لضعف ما تجنيه بعملك في المكتب

ولكونه على مشارف بداية زواج وبداية عائلة فقد رفض جميع العروض التي قدمت له لأن ينتقل للعمل المكتبي .. الحاجة للمال

وأخذته السنون وبقي على عمله الميداني قرابة العشر سنين .. وهو على نفس المرتبة ونفس الحال .. ولكن ليس على نفس العمر

لم يكن يعلم في حين اتخاذه ذلك القرار ببقاءه في العمل الميداني أن سياسة العمل ستتغير .. وأن التوجه سيتحول نحو توطين صغار العمر في العمل الميداني

وهو ما حدث في هذه السنين الأخيرة .. بدأت الشركة في فصل كثير ممن اتخذوا نفس قراره على اتفه الأخطاء

ولعل رده على ذلك التهزيء سيكون سببا كافيا “في نظر إدارته” لصرفه من العمل


سرحت عن بقية القصة .. تذكرت حديثتي مع ذلك الرجل منذ يومين

لديه 4 ابناء لطيفين جدا .. ابن في السادسة .. وتوأم ثلاثي في الثالثة من العمر

أخبرني عن خطته في الاجازة القادمة للسفر من أجل حفل ميلادهم .. حيث لا يفصل عن التوأم وابنه سوى اسبوع

حينها أدركت ماذا كان يدور في خاطر ذلك الرجل وقت ذلك السيل الماطر من التهزيء

كانت صور أبناءه الاربعة تجول في خاطره .. كم سيكون رده مكلفا حين يكون الثمن تقصيره في حق عائلته

قبل التنازل عن كرامته بل وحقه من أجل عدم المساس بمصدر رزق الأسرة


أحترمت تفكير ذلك الرجل -ولست في موقف اتفاقي أو اختلافي بما يفعله- .. فهذا مثال لإنسان لا يملك من الدنيا سوى عوائد ذلك العمل

يضطر لترك أسرته شهرا كاملا منقطعا بعيدا وسط البحار .. من أجلهم .. ما أجمل تلك التضحية


قد لا ندرك النعمة التي نحن فيها حتى نرى مثل تلك الأمثلة .. قد تكون كافية لأن تخرجنا من الفقاعة التي نعيش فيها ونرى غيرنا كيف يعيشون

ونحمد الله على نعمه



أحمد

 @AAJunaid

البحر والرق وأنا .. يوميات رحّالة بالغلط

13



يمكن من أسوأ الاشياء اللي تمر على الانسان .. لما يوصل لمرحلة ما يلاقي احد يتكلم معاه في موضوع طبيعي انساني ماله اي علاقة بالشغل

انا نوعا ما دحين حاس اني فيها .. فقلت الحق على نفسي واتكلم هنا .. اقلّها احد بيعرف انا ايش بسوي وايش شغلي اللي الى هدا اليوم ماعرف اوصفه لأصحابي وعائلتي

 

ليا في الشغلة دي دحين 3 سنين تقريبا .. كتب ربي ان رزقي يكون في دولة ماليزيا في شرق اسيا .. وبروناي مقسم وقتي بينهم

كيف وصلت للمكان دا .. وليش اخترت الشغلة دي .. وليش لغاية دحين انا هنا ؟ .. هدي الاشياء يمكن بكتب عنها بعدين ان شاء الله .. دحين ابغى اوصف وين انا وايش يعني رق

 

كتير مرات في الفيس بوك او التويتر اكتب اني رايح الرق او جاي من الرق .. بس ماحد بيعرف معناها الا اللي شافها قبل فقلت اعطيكم فكرة

 

كلمة رق ماهي عربية .. هي مأخوذة من الكلمة الانجليزية

Rig

وكاملها

 Offshore Oil Rig

يعني بالعربي حتصير حفارات النفط البحرية .. بس بحكم اننا نستخدم الانجليزي فخلاص صرنا نسميها الرق .. بس في بعض الدول زي مصر وليبيا يسموها حفارة

 

على حسب الدولة ومكان تواجد البترول .. فممكن انها تكون بحرية وممكن انها تكون على البر .. بس حظي رماني في ماليزيا فكل البترول موجود تحت البحر

=D

هذي صورة للمنشأة أو الحفارة أو الرق بشكل عام

تخيل كدا البحر حوليك على مد النظر .. حلو ولا ؟؟

 

نجي على شغلتي .. طبعا التنقيب على البترول عملية طويلة وفيها كثير من المراحل

تبدأ بالدراسات والبحث .. ومنها يتحدد الموقع وخطة الحفر .. بعدين يجي الحفر والقراءات .. بعدها الانتاج

 

أنا وسط الطبخة دي كلها طحت في مرحلة الحفر والقراءات .. ماحدخل في التفاصيل ايش نسوي بالضبط بس احنا اللي نحفر ابار البترول ونعطي قراءات ونقولهم اذا كان في بترول أو غاز أو بس ضيعنا وقتنا ههههه

 

أكيد بيجي سؤال على خاطر اي أحد .. كيف نوصل دا المكان ؟؟

يعتمد على ميزانية المشروع نفسه .. اذا كان شي معتبر فنروح ونرجع بهليكوبتر << أول يوم ركبتها كنت متحمس هههه

وأحيانا يكون العميل بخيل فنروح ونرجع على سفينة .. بس نادرة تكون

 

 

تختلف عملية الحفر ومدتها من مكان لمكان حسب طبيعة الارض وايش نتوقع منها .. لكن بشكل عام نقعد في وسط البحر كدا بالشهور أحيانا

أكتر فترة قعدتها كانت تقريبا 5 شهور عشان نخلص بير واحد


=D أحس كدا كفاية كمقدمه .. عارف انها مملة وكلها اشياء ما تنفهم .. بس اقلّها لما اجي بشرح بعدين يومياتي يكون في فكرة عامة عن الوضع

دحين على وشك نبدأ حفر بير ان شاء الله .. دعواتكم يخلص بسرعة وعلى خير بدون اي مشاكل

وبعدها نرجع لكم ان شاء الله في يومية تانية

 

وبما إنه رمضان بكرة ان شاء الله نستغل الفرصة ونقولكم كل عام وانتم بخير .. اعانكم الله على صيامه وقيامه



:) أحمد

@AAJunaid

قصص عربية قصيرة جدا 2

1

 

 

اذا كنت لم تتطلع على الجزء الأول .. أو لا تعلم ما الذي يجري هنا .. اطلع على هذا الرابط أولا

قصص عربية قصيرة جدا 1

 

وهنا تذكير بسيط

قصص عربية قصيرة جداً

أو

Arabic Very Short Stories

#avss

عبارة عن قصص تكتب في التويتر .. القصة لا تتعدى 140 حرف .. هو تحدي ولكنه جدا ممتع

الفكرة ابتدأت منذ فترة طويلة لكن باللغة الانجليزية .. قدمها للعربية أخونا فائق منيف ومنه بدأت الكتابة فيها

أحببت جمعها لئلا تضيع .. وكلما كتبت مجموعة سأضعها في تدوينات مستقلة ان شاء الله


(= وسأكمل هنا تباعا ما كتبته بالايام الأخيرة .. ومنها نستمر في التعلم ان شاء الله

 

-11-

تعرف عليها وأعجب وتعلق قلبه بها .. أمضى سنين عمره متفانيا لها .. في قمه ضعفه تركته لتعيش مع غيره .. سألها عن اسمها.. قالت: أنا الدنيا

 

-12-

وصل من الثراء فحشا لدرجة استهزاءه بالفقراء .. وصل به الأمر بالاستهزاء بشخص صغير منحط ذليل قبيح المنظر .. لم يعلم أنه كان أمام مرآة

 

-13-

نادى بكل صوته: يا أحمد .. أتيته متثاقلا والألعاب من كل جانب..بصوت ضعيف قال لي احضر والدتك..وكان هذا اخر ما سمعته منه.. رحمك الله أبي

 

-14-

لم يتعود الملل يوما..أصدقاءه حوله على مدار الساعة..مرض مرضا شديدا..أغمض عينيه وعندما فتحها لم يجد سوى الوحده صديقا .. هي الدنيا لئيمة

 

-15-

هو لصديقه متحسرا: كم تمنيت أن لي خلفا لكي يرثون أموالي ولا تضيع ..هو: لا عليك سيعوضك الله .. قاطعهم صوت الطفلة الجميلة: أبي، أمي جاهزة

 

-16-

ابتسم .. فابتسمت له عن بعد.. اقتربت منه .. لوح بيده .. فأتته مسرعه .. بكل تلقائيه قالت له: ماذا تريد أن تطلب اليوم سيدي ؟

 

 

،،، دمتم

أحمد :)

قصص عربية قصيرة جدا 1

1



قصص عربية قصيرة جداً

أو

Arabic Very Short Stories

#avss

عبارة عن قصص تكتب في التويتر .. القصة لا تتعدى 140 حرف .. هو تحدي ولكنه جدا ممتع

الفكرة ابتدأت منذ فترة طويلة لكن باللغة الانجليزية .. قدمها للعربية أخونا فائق منيف ومنه بدأت الكتابة فيها

أحببت جمعها لئلا تضيع .. وكلما كتبت مجموعة سأضعها في تدوينات مستقلة ان شاء الله

أترككم مع نتاج ليلتي الأولى

-1-

انفعل بحديثه وهو يحدث اصدقاءه عن تقصير مجتمعنا نحو المرأة وحقوقها .. انتهى الدوام .. التقط هاتفه النقال: “سخني العشاء يا مره

-2-

انهى قراءة قصتها المفضلة قبل النوم .. قبلها على جبينها وتمنى لها نوما هانئا واغلق باب غرفتها بهدوء .. وعاد إلى عالم الحقيقة

-3-

رأى بلاده آمنه مطمئنه الكل فيها سعيد .. قطع خيالاته صوت رصاص العدو .. انتفض وقرر أن يجعل خيالاته حقيقة .. فكانت اخر الخيالات

-4-

بثيابه الرثة اخرج من جيبه كل ما يملك وأعطاه لصاحب البيت .. عاد لبيته ونظرات زوجته وطفليه متجهة صوبه .. نعم، نملك يوما آخر تحت الظل

-5-

ينزوي عن أهله واصدقائه كل ليلة عند الساعة الحادية عشرة ليلا .. يتمنى لو أنه لم يقطع تلك الإشارة .. ويقضي على تلك الإبتسامة

-6-
عاش ثلاثتهم تحت سقف واحد لم ينغّص عليهم يومٌ مثل اليوم الذي خيّرته زوجته بينها وبين أمه .. وما زال إلى اليوم نادماً على قراره

-7-

في ذكرى زواجهما تبادلا القصص والضحكات والذكريات الجميلة .. تعاهدا على اللقاء مجددا بعد عام .. عاد إلى بيته .. وبقيت تنتظره بالجنة

-8-

توالت السنون ونسي امرها .. فاجاءه اتصال يبلغه باحتضارها .. سبقته دموعه وطلب السماح منها .. فأجابته: سامحتك منذ اليوم الذي ولدتك فيه

-9-

هواجس العمل تحاصره .. تهديدات مديره بالفصل تكدر خاطره .. هدأ كيانه وابتسمت روحه عندما هامسته ابنته ذو الأربعة سنوات: أحبك

-10-

غادرت منزلها باكية عندما أخبرها زوجها بأنه ارسل وردا لغير عنوان البيت.. اتجهت لبيت أهلها فوجدت على الباب وردا مصحوبا ببطاقة: من زوجك


اطلع على الجزء الثاني


دمتم

أحمد

Go to Top